استاذ عبدالله هذه الاسئله تصنف ضمن الفنتازيا الفكريه أو الفكر الفنتازي وهي عادة تنحى منحى فلسفي وعادة من يطرحها ليس بحاجه لمعرفة اجابتها (حقيقة) وهو عادة لا يطرحها من داخله للخارج بل العكس هو يستدعيها من محيطه للاصتدام بها عقليا ولكن عقله الواعي يتجنب هذا الاصتدام لعدم جدواه لان نتائجوها محسومه لديه اما ميتافيزيقيا (ماوراء المحسوس والطبيعه)او علميا ممثلة في الاغراق في (تفريع علمي دقيق متخصص) وهو مقتنع انه لن يصل الى سبر كنه هذا العلم في باقي سنوات العمر الافتراضي للسائل نفسه وبالتالي فعقله الواعي يهملها ويرفض الاصتدام بها ***** لكن النفس الاماره بالسوء تتلقفها وتتعامل معها وفق المنهجيه التي خلق الله النفس البشريه عليها من هوا وضغينه وشكوك الوسوسه والريبه والتوجس ولان العقل ليس به مساحه للاحتمالات (عنده 1+1=2 ) بعكس النفس التي تصنف من المعلومه الواحده عشرات الاحتمالات ولكن ايضا هذه النفس عندما تعجز عن التعامل مع مثل هذه الاسئله تحولها سبحان الله للعقل الباطن وهذا العقل من اهم صفاته ان المعلومه او السؤال يستقر به ويغوص في اعماقه في جزء من العقل الباطن مهمته فقط الاستنساخ المستمر (استمرار تزويد الذاكره بالنسخ التي بعضها مضى على تخزينه سنوات طويله قد تصل الى سبعون سنه او اكثر )ومثل هذه الاسئله تضل تدور بين رفض العقل الواعي لها واختزان واستنساخ العقل الباطن للعديد منها وطباعة الذاكره لصورها واسترجاعها حتى تبهت وتكاد تنسى فتعيد الذاكره طباعة نسخه جديده يرسلها لها العقل الباطن وهكذا دواليك الى ان يهرم الانسان او يموت وطوال هذه المده يبدى لدى الانسان بعض القلق والضيق حسب اهمية هذه الاسئله وشدة حضورها بنفسه *** هذهي الاجابه الفلسفيه التي لاتعدوا كونها رجما بالغيب قدتصح وقد لاتصح اما الاجابه المباشره والفعليه (الشرعيه)فان الاسلام تناول مثل هذه الامور وحسمها حيث ربط الكائن الحي سواء انسان اوحيوان اونبات بالزمن بحالة النقص ابدا حيث ان نقطة بداية نهاية الأنسان (فناؤه) هي بالضبط لحضة تكونه برحم امه والاوضح هي لحضة ولادته يبدا العد التنازلي لعمره وبذلك ابدا ومطلقا لايكون الغد اعلى من اليوم بل هو اسفله والأنسان ( مجازا) يولد صغيرا ثم يكبر ولكن الحقيقه ان الانسان يولد بكامل حجمه النهائي (حجم كيانه وكينونته) ثم يبدا بالصغر والتناقص حتى يموت عند اضمحلال كيانه (خلق الانسان في خسر *لكل الناس دنيويا ويستثني الله الذين امنوا بتعويضهم افضل من ماخسروه بالدنيا عوضا ابديا مستديما (خالدا) بالاخره * واما الزمن والحركه والدوران لكل الاحجام من المجرات وحتى الذره والالكترونات وحتى الفوتونات وماهو اصغر من ذلك ولم نكتشفه بعد فعلى عضمتها وارقامها الفلكيه بنظر الانسان الضعيف فهي عند الله مجرد (حركة المطلق)******
اختي ملكة الاحساس اراكي بتساؤلاتك قد وضعتي العربه امام الحصان حينما تعجبتي كيف يكون اللون الاحمر باشارة المرور علامة الوقوف والسكون بينما هو يمثل الحركه والدم والثوره *اختي ملكة الاحساس لقد وضعت اشارة المرور الحمرا امامك لتقول لك انتبهي انني صوره ورمز لما سوف تواجهينه من دم وثوره وحركه عنيفه ان واصلتي المسير فعليك بالتوقف والسكون والا امامك كل الاخطار ** والاشاره الخضراء تقول ان امامك امان وحقولا خضراء ممتده فتستطيعين مواصلة السير بامان*تحياتي لكما