الموضوع
:
عندما ينزف الصمت دماً .. ايه السادة الحضور !
عرض مشاركة واحدة
08-10-08, 07:43 am
رقم المشاركة :
11
خالد القحطاني
موقوف من قبل الأدارة
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاك الحبر
نستطيع أحي خالد أن نُبعض الموضوع ،،، لكي لا نُصاب بتكرار سلبيات بدأ المجتمع بالتضايق منها
فهذا موجود ولكي نجلب صورة متوسطة ، هي الأب في الأسرة عندما يكون مراقب دون أي أخذ وعطاء
فتظهر سلبيات ذلك في بقعة أُخرى على من يراقبهم !!
صورة متوسطة أُخرى هي المعلمون الذين يستعلون كونهم أصحاب صلاحيات وفوق الصلاحيات استخدموا مايسمى نفوذ ولكن باستغلال بشع أدى إلى الإذلال والى التقوقع ،،
من جهة أُخرى القوات صاحبة النفوذ يستطيع كثيرون تجاهلها لاتجاهل ينكر وجودها إنما يسير كيفما
يريد ولكل إيقاف أو محاولة صهر حديث خاص أو موقف خاص أو إجراء معين !
تحيتي
سيدة الشاشة الفضائية في منتدانا الكريم ....
نقلاً من هذا الخبر الذي لااعلم عن صحته نبحر معاً في قراءته /
أقترب .. سأخبرك بسر .. »الطبقية.. واقع لا مفر منه..
قرأت قبل عدة أيام خبراً بأحد الصحف عن قيام أمير عسير بإلغاء جناح كبار الشخصيات بمستشفى عسير المركزي، وهي خطوة جريئة ومميزة قام بها الأمير فيصل بن خالد وتستحق الإشادة بالطبع. ولكن عفواً يا سمو الأمير، فالموضوع أكبر من مجرد جناح مستشفى، ولن نقلل من الطبقية البغيضة (ولن أقول نقضي عليها) بمجرد هذا العمل بل نحتاج إلى جهود كبرى للحد منها.. سأكون كاذباً لو قلت أن التفرقة في بلدي ضئيلة، أو ستنتهي عمّا قريب، بل على العكس فإنها تزداد يوماً إثر يوم، وما حادثة المدونة الراحلة هديل الحضيف ببعيدة عندما عجز والدها أن يجد لها سريراً في مستشفى حكومي.
وأنا هنا لا أتحدث عن الواسطة، والتي تتداخل مع الطبقية بشكل أو بآخر، لأن الواسطة بشكل عام هي عمل غير قانوني، أما الطبقية هي وجود مجموعة من الناس بإمكانها أن تتملك مجموعة أخرى لاختلاف المكانة التي يحتلها كل طرف داخل البنية الاجتماعية للوطن، سواء كانت تلك المكانة بسبب اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي أو حتى ديني، وفي كل شبر نرى طبقات سواء في مستشفياتنا أو دوائرنا الحكومية أو غيرها..
وبما أن الطبقية كما أسلفت هي واقع سيء لكن لا مفر منه، فإن أغلب المجتمعات تعاني من وجوده، وحتى المباديء التي تقوم عليها بعض المجتمعات المختلفة كالشيوعية والرأسمالية والاشتراكية لابد أن تتكون فيها الطبقات بشكل جليّ. وكما هو معلوم للجميع فإن الطبقة الوسطى في المجتمع متى مازادت فإن ذلك يساعد في تقلص ارتكاسات الطبقية.
لكن مانراه الآن في بلادنا هو تلاشي الطبقة الوسطى وزيادة الفوارق بين الطبقة البرجوازية المخملية وبين الطبقة الكادحة ويساعد في ذلك ارتفاع الأسعار وتدني الأجور، هناك بالتأكيد مستفيدون من تنامي الطبقية بل هناك من يخطط لها ويرسم ملامحها، سياسة مرسومة للاستعباد.
الطبقية أصبحت الآن واقعاً أليماً في المجتمع السعودي، بل وأشك أننا ننقل العدوى لمن هم حولنا، وأذكر موقف طريف حصل لي مع شخص باكستاني كان يعمل لدي، حيث طلبت منه تنظيف أحد المكاتب المتسخة بالغبار، ولكنه أجابني بكل ثقة وكبرياء: (الناسو مقاماتو)!
إنتهى الخبر //
خالد القحطاني
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها خالد القحطاني