. .
لنَتَذَكَّرَ أنَّ العُلمَاءَ لَيسوا فَقطْ قَومٌ أوتوا العِلمَ وَتَكَفَّلوا بِشَرعَ اللهِ أي أنَّهمْ في غِنَاً عنَّا ، بَلْ بِحَاجَةٍ شَديدَةٍ لِمنْ يَقِفُ في صَفِّهم وإلى جَانِبِهم ، ويَصُدُّ عَنهم مَنْ يُعَادِيهمْ . العُلَمَاءُ الذينَ هُم وَرَثَةُ الأنبيَاءِ ، وَهم قوَّادُ هَذهـِ الأمَّةَ والدَّاعينَ إلى هُدى اللهِ سُبحَانَهْ ، نِعمَةٌ كَبيرَةٌ بَينَنَا ، ولا نَعرِفُ قَدرَ أحدٍ إلا في فَقدِهـِ ، فَهمُ الجِبَالُ الأوتَادَ لِهَذا الدِّينِ بَعدَ اللهِ . حَفِظَ اللهُ عُلمَاءَ المُسلمينَ وَغَفرَ لِلأحيَاءِ منهم وَالمَيِّتينَ
[align=center][/align]