هذا الخلاف لا يمكن حله ابدا لان الواقع لن يتغير مطلقا ، وخير مثال ما يدور حاليا لا يردون حلا ولا يتقبل الحق بل يرفض ويكون المبررات السخيفة التي لا تمت للواقع بصلة . لو نبذنا الحزبيات التي تنافي العمل لوجه الله .