عندما أحببت أصبح الضوء من عيني
وكأنّ الخلود يتساقط كالأزهار من جيبي
وعلى لحن الفراق حينما أبتعدتي عنّي
أصبحت الأضواء حولي ... وأرى الظلام
والخلود لم يعني لي ... سوى إقتباسك منّي
في رحلتي بين الألف والياء
في جفاف البرد بصمت المساء
أوقضتني شعلة أمل ... بين النجوم
خلف السحاب
لن أجزع ... حتى تطول يدي السماء
لا شيئ يحفّزني ... غير البقاء
وشعلتي قد تلهيها الرياح
فتصبح عديمة الوفاء
أناملي والثلج والنار
وردائي الأحمق ووسادتي
لم تحرقني ولم تحرقها النار