أن تراه في الصباحات .. لا ضير !
أن تتلمس خطواته .. لا مشكلة !
أن تستنشق عبيره في كل الأماكن .. لا شكلة !
ليكن كل الحضور بين جنبات الضلوع له فقط !
وليكن كذلك كل الغياب عن عداه مباح !
هذا الاشتياق لا يعادله عمر ،، بل يزيده عمر !!
تراه ولا يرونه ..
تستنشقه دونهم ..
تدرك دفء يديه دونهم .. !
تسمع صوته بقلبك وجوارحك ..
انه مس من وله ..
أو وله من مس ..
أو مس من مس !!
أو اشتياق بحجم الغلا !!
الذي أعيه وأعرفه .. أن من يستحق، لا حدود لنا معه وله !!