عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-08, 09:15 am   رقم المشاركة : 3
أبو تهاني
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو تهاني






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أبو تهاني غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند الوفاء 
  
أيعقـــــــل ..يحسدونك في دينك..ممكن؟!..
"

[align=center]هند تسلمين على الموضوع
المشكلة أنك قبل فتره تفتين بمسائل فقهيه والآن تسائلين مثل هذا السؤال
الأمثلة اللي ذكرتي لأظنها حسد بل هي حيلة من الحيل النفسية وتسمى الإسقاط ورجعي لكتاب البرفسور محمد الصغير ( ما وراء الاقنعة ) حتى تفهمي هذه الحيلة النفسية.

ينقسم الحسد لقسمين:
1/ حسد مذموم وهو الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه.
2/ حسد محمود وهو أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه.

‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: "‏ ‏لا ‏ ‏حسد ‏ ‏إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها " صحيح البخاري
قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- :
" الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه, وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه, والحق أنه أعم , وسببه أن الطباع مجبولة على حب الترفع على الجنس , فإذا رأى لغيره ما ليس له أحب أن يزول ذلك عنه له ليرتفع عليه, أو مطلقا ليساويه. وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل. وينبغي لمن خطر له ذلك أن يكرهه كما يكره ما وضع في طبعه من حب المنهيات. واستثنوا من ذلك ما إذا كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله تعالى. فهذا حكم الحسد بحسب حقيقته, وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة , وأطلق الحسد عليها مجازا , وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه , والحرص على هذا يسمى منافسة , فإن كان في الطاعة فهو محمود , ومنه - ( فليتنافس المتنافسون ) . وإن كان في المعصية فهو مذموم , ومنه : " ولا تنافسوا " . وإن كان في الجائزات فهو مباح " أ.هــ
[/align]






التوقيع

[align=center]
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة وأموالنا من الربا, اللهم آمين يارب العالمين
[/align]
http://buraydh.com/forum/showthread....30#post1658630

رد مع اقتباس