فعلاً كثرة ما نرى من القبح ومناظره ونتائجه تجعلنا لا إراديا وبضعف مجبورين عليه أن لا يكون لهذا العبارة مكان " ...كن جميلاً ترى الوجود جميلاً "
القبح ظهر عندنا بشكل سريع وبشكل مُخيف وهذا دليل ضعف الأساس التربوي والديني والخور المجتمعي الذي أثبت أن المجتمع اعتمد على العادة لا أكثر ولا أقل فالدين أصبح شيء ولد عليه البعض وأصبح مسمى فقط لا غير و لا يعرف آدابه ومحدداته وضوابطه
شبابنا أشكالهم مقززة بالتشبه بالغرب وليس عقلاء الغرب الذين يخجلون ويتبرؤون من تلك الأشكال وهم من بني جنسهم و أبنائنا يقلدونهم و كأنهم لم يتعلموا أو يسمعوا على الأقل بقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه من تشبه بقوم فهو منهم
فتياتنا بأشكالهن الفاتنة ونزعهن للحياء والحشمة وتبرجهن وسفورهن وإغوائهن وكأنهن لم يتعلمن عظم ذنب الفتنة وعاقبتها وتحمل ذنب من وقع فيها وكأنهن لم يتعلمن أو يسمعن بقول الرسول صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لم أرهما لن يدخلا الجنة ولم يشموا رائحتها وان رائحة الجنة لتشم على مسيرة خمسمائة عام وذكر ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة أو كما قال عليه الصلاة والسلام
إذاً القبح قبل أتراه أعيننا في الأماكن العامة فأساسه البيوت والتربية فمن تربى على الدين و العزة والأنفة لن يكون قبيح
اللهم جملنا بخلقنا وأخلاقنا