
في هذا الوقت ومع ظهور الفجر الأول
أشتاق لفنجان قهوة يختلط فيه شيء من جنون أنثى عاشقة
تروي عطشها بفنجان قهوة يتسرب حيثُ تكون الأشواق
ويتنافس معها على كبت القليل منها كي لا تتنفس ,,فيبقى بعدها مرارة فنجان قهوة ليس له طعماً ولا رائحة
وقد كانت بهِ توقض الليل بالإشواق والحنين الذي يسامر قلبها ليلاً فيحييه ويشعل شموعه بقدوم الأمل المندثر والضائع بين الأشواق وكبت أنفاسها ...