السلام عليكم ..
الغالي الأشقر
أهنئك على شجاعتك بإظهار هذه المسحة التشاؤمية في وقت لم نرى من العمل على دفعها إلا المقولة الشهيرة (( تفائلوا بالخير تجدوه !))
فقد جعلوا من التشاؤم في زماننا ذنب صاحبه هو السبب في مانحن فيه ونسوا أو تناسوا أن إنتظارهم هو سبب تشاؤمنا !
ولا أعلم إن كان تشاؤمنا هو سبب مانجد من إنتكاسات متتالية أم السبب إكتفاؤهم بذاك التفاؤل !
وعلى العموم يسعدني أن أجد من يشاركني تلك النظرة التي أرى أنها واقعية لمانعيشة وإن فاقني بقدرته الأبداعية على التعبير بها ..
ولك خالص تحياتي