السلام عليكم
شكراً أخي خضر
أستاذي الرمادي إن الدفاع عن هذا الدين ليس حكراً على العلماء وطلبة العلم. إن في رقبة كل مؤمن حق للدفاع عن هذا الدين.
إ هذا المنهج الذي نسلكة في تعاملنا مع الأحداث وهو أن كل شيء نريده أن يصدر من العلماء وطلبة العلم إسلوب خاطئ. إن من الواجب علينا نحن أيضاً العمل الجاد في الدفاع عن هذا الدين.
فخذ مثالاً... لو تم تقديم عريضة مطالبة للدفاع عن الدين وعن مؤسساته، وتقديم من إتهم هذه المؤسسات ظلماً و زوراً للمحاكمة الشرعية هذه العريضة تقدم بإسم طلاب الجامعة يوقع عليها مجموعة من الطلاب أو حتى رجال الأعمال أو الموظفين، وهذه العريضة ترفع لولي العهد ولرئيس مجلس القضاء الأعلى...الخ.
إن التيارات المضادة للتيار الصحوي تعمل بمثل هذا الأسلوب. حيث يبدأ الكاتب منهم طالباً في جامعة أو أقل ولكنهم يعطونه الحرية الكاملة في الترويج لأفكارة مما يدفعه للتفكير الجدي في كيفية الوصول لهدفه.
أما نحن فلا...مهمتنا الغفلة فإذا حلة المصيبة تراكضنا للعلماء ماذا نفعل. وإذا تكلم العالم بما لا نريد بدأنا بتجريحه وتخطئته وإتهامة وبدأنا نتناحر فيما بيننا، لكن لو أن كل واحد منا إستشعر هذه المسئولية وبدأ يعمل وكأنه الوحيد بالساحة. لستطعنا أن نحرق هؤلاء.
ملاحظة: مشكلتنا أيضاً إطلاق الألفاظ على كل مخالف في الفكرة وهذا ليس منطقي، فليس من المعقول أن نطلق لفظ علماني أو ليبرالي أو غيره إلا على شخص نحن نتيقن من أنه كذلك، فلا يعني أنه إذا تبنى فكرة مغايرة أن يكون علماني، لآن هذاالأسلوب يشجع في تكثير الأعداء وتقليل الأصدقاء. والسلام