[align=center]الأسترليني ..
مرحبا بك .. وشكرا لتفضلك بالمرور والتعليق
أعتقد يا أخي الكريم أنك شخصت مسألة انتخاب الرئيس في أمريكا ببساطة ينفيها الواقع ..
فلا تقس أميركا ـ معقل الديموقراطية ـ بدول العالم الثالث .. ولا تُخضعها لمقاييس محلية
فدول الغرب شئنا أم أبينا دول قانون ونظام مدني محترم , ولا تُحكم بقانون القبيلة
الذي يجعل كلمة الرقم (1) هي القانون والنظام .. كلامك يدل على أن الحزب الجمهوري
الذي يمثله (جون مكين) في الانتخابات , متواطئ مع الحزب الديموقراطي في خيانة نفسه !
فهل يخون الحزب نفسه ؟ هذا فوق التصور .. لعل هاجس السلطة العليا المتحكمة
المتغلغلة في أصماخنا جميعا في بلدان العالم الثالث , هو الذي دعاك إلى هذا التفسير ..
عند الانتخاب يا سيدي ليس هناك سلطة أعلى من سلطة الحزب ..
شكرا لمداخلتك وتقبل تحياتي
Max Eastwood
مرحبا بك أخي الكريم ..
وأدعوك إلى إعادة النظر في العبارة التي اقتبستها وتعجبت من خطئها
وحينها ستدرك حتما أنك استعجلت في تعجبك , وتعرف أنها لم تتجاوز فترة كلينتون
شكرا لك وتقبل تحياتي
To Be
مرحبا بك أخي الكريم ..
وأنا أوافقك على رأيك بنسبة كبيرة جدا ..
فأميركا بدون شك أكبر بلدان الديموقراطية .. ولكن << وتأمل هذه الـ ولكن
ولكن في شؤونها المحلية الداخلية فقط .. أما سياساتها الخارجية , وخصوصا
عندما يجلس على سُدَّة الحكم فيها رئيس أحمق مثل بوش الأصغر
فإن الديموقراطية لا وجود لها عند المصالح .. وتبقى شعارات إمبريالية
تُرفع عند الحاجة , وتُنسى عندما تتعارض مع المصالح الإمبريالية ..
وتستطيع أن تصف الديموقراطية في حديث السياسة الخارجية الأمريكية بـ (قميص عثمان)
وهو مثل للتحجج بمقبول في سبيل تحصيل مرفوض , ويعتمد على المغالطة والخداع والكذب ,
وهذه هي صفات سياسة أميركا الخارجية بالضبط ..
شكرا لك وتقبل تحياتي[/align]