. .
نَحنُ نَسيرُ عَلى قَوانين أوجَدتهَا الشَّريعَةُ الإسلاميَّة ، سَمَحت لَنا بِشَيءٍ وَمَنَعتنَا عَن آخَر ، وَجَعلت لَنَا حُدودَاً مَهمَا تَمَادينَا لا حَقَّ لَنَا أن نَتَخَطَّاها ، وَلو لَمْ يَكُن هُنَاكَ حُدودٌ على الَمرءِ لَمَا كَانَ هُنَأكَ دينٌ ، لأنَّ الدينَ هُوَ مَنْ يَصنَعُ الحدودَ في الحُرِّية الشَّخصيَّةُ لا الدِّينيَّة ، وَهوَ يُقَيِّدُ النَّفسَ حَتى يَكونُ فَرقٌ بيَنَ هَذا وَذَاكَ بالحَيَاةِ التي يَخوضونَها ، فَاؤلئِكَ يَعيشونَ عِيشَةً بَهيميَّةٍ لا حُدودَ وَلا قُيودَ عليهم ، يَزنونَ وَيسكرونَ كُلُّهُ تَحتَ مُسمَّى الحُريَّة ، وآخرونَ فَرضَ الإسلامُ عَلى عَقلِهم أنْ يَأخذوا حُرِّيتَهم بِحدودِ المُبَاح . شُكرَاً لكَم
[align=center][/align]