عرض مشاركة واحدة
قديم 15-11-08, 07:44 pm   رقم المشاركة : 5
صـاحي و رايـق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صـاحي و رايـق غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة راصد جماعته 
   اخي من يقول لماذا تركز على اصحاب اللحى ومقصري الثياب ( من يتقمصون

شخصية الرجل المتدين ) وتترك الاخرين اللحليقي اللحى المسبلون وفي

الفريقان من الانحراف ما الله به عليم فلماذا تتكلم عن المطاوعه ولا تتكلم عن

غير المطاوعه وهم كلهم بالهواء سواء ؟؟؟؟ وانا اجيب عليك بسؤال ارغب في

سماع اجابته ** لو قيل لك ان رئيس محكمه او قاضي قبض عليه يشرب الخمر

ويضاجع غانيه **** او قيل لك قبض على رتبه عسكريه وضابطا او حتى وزيرا

بنفس الجريمه ايهما تتأثر بها ( اكثر ) وتهزك من الداخل وقد تؤثر حتى على

مسلماتك وقنعاتك ** يا اخي كن عقلانيا باعتراضك على صاحب الموضوع *

ان المطوع اصبح رمزا لا نقبل ان تهتز صورته ولقد رسمنا له صوره جميله منذ

طفولتنا وهو يمثل لنا معتقدا وعقيده * اما الاخر فلا يعدوا كونه حراميا من

الحراميه او منحرفا من المنحرفين ( المتخفين ) سلم عشرات المرات وقبض

عليه هذه المره فما الغرابه ولما الحزن او حتى الاهتمام فمافعله متوقع من

مثله ان يفعله وهذا ايضا ماتم طبعه في عقولنا منذ ان كنا اطفال ياسيدي *

فلا تقارن هذا بذاك ابدا * لان المساله فيها ابعادا نفسيه ومسلمات تنهار *

ومنفذا لمن وصفتهم بالعلمانيين واالملحدين يدخلون منها الى الناشئه بعد ان

يتعرى مثلهم وقدوتهم الدينيه *


النقطه الثانيه اتعجب اشد التعجب من الذي مازال جاهلا او متجاهلا يردد

اسطوانه مشروخه عفا عليها الزمن وهي اسطوانة ( انها شرذمه صغيره * انها

حادثه فرديه غريبه وليست ظاهره اجتماعيه اننا مجتمعا انقى من ثلوج مرتفعات

(وذرينج) او قمة جبال الهملايا ** التي لم يطأها سواء القليل من البشر يعدون

على اصابع اليد * اننا مجتمعا له خصوصيته وانه لا يحدث هذا عندنا فقط يحدث

عند الاخرين اما نحن فنحن منه براء !!!!!!!!!؟؟؟؟

اتمنى من الجميع قبول تحياتي

عزيزي راصد جماعته :أنا معك في كثير مما تقول فالخطأ من العاقل ليس كالخطأ من المجنون وكذلك الخطأ من المتدين ليس كالخطأ من غيره ممن قصر في بعض جوانب الدين خصوصاً في أمور البيع والشراء
فالناس كما في المثل الغربي (( تنسى من يقتل آباءها لكن لاتنسى من يسرق أموالها )) ولذلك لاتجد أي عذر في الشرع أو العقل ولا حتى في العرف لمن لعب أو تلاعب بأموال الناس . اللهم إلا بعض صغار السن الذين حسب إطلاعي قد غرر بهم دون إحساس منهم لأنهم لايفقهون من أمور التجارة إلا (( كم السعي )) لأنهم يلمحون سراب عقد الثراء يلوح في الأفق من أمامهم في شهور معدودة .
أعود فأقول أن (( الشرهة )) تكبر على المتدين والمتعلم أكثر من غيره لأنه تربى منذ الصغر على الخوف من الله لكنه باعتقادي تربى على الخوف من الله في حق نفسه ولم يتربى على الخوف من الله في حق غيره ولذلك أجدها فرصة لمراحعة الذات وصياغة التربية الذاتية من جديد ...... ودمت بخير ياصاحبي
[/align]