ما زال ممكنا
قسرتني ذاتي:
أن أتغلب عليها،
وأقفز بها
عن أسوار آلامي
وأنهض بعجزي
وعثراتي..
قسرتني :
أن أتجرّع الدفلى ،
وما من بد،
نفض الرمل
عن وجه النعامة،
وإن كان للرؤية
مرارة العلقم..!
التداوي ،
مازال ممكنا
فإن العجز في الجسد
عضال،
لم يخترق الحصون
بعد،
لا شيء سوى :
إرادة
الراضية المرضية..
لا فوز ؛
لجزيئات المادة ،
فاليقظة اليقظة ..!
الديمومة ، للمطمئنة..