ايها الساده ولو ان كلامي سوف يغضب الموهومين .... والحالمون ....
سوف اتشجع وادلي بدلوي
الحب تلك الكلمه التي حملناها مالا تحتمل وجنينا بها ومن اجلها على انفسنا
واستخدمناها مرة لمهاجمة من يمارسها ومرة لتمجيده ومدحه ومرة لنعته ب
الجنون ومرة لوصفه بالرومانسيه ............... وفي كل هذا وذاك نحن نضحك
على انفسنا *
لقد جمعنا الكثير من المعاني وقلنا انها (كلها) تعني (((( الحب ))))
الشكر ...................لدينا يعني الحب
الامتنان .................لدينا يعني الحب
رد الجميل ............ لدينا يعني الحب
الرحمه..................لدينا تعني الحب
العطف..................لدينايعني الحب
التفضل.................لدينا يعني الحب
الاشتهاء ..............لدينا يعني الحب
رغبة التملك..........لدينا تعني الحب
حتى الاهتمام والشرافه في بعض صورها تعني الحب الموهوم
والمفارقه العجيبه ان حتى (الخوف) والوحشه هي في احيانا معينه (تعبيرا) عن
الحب الموهوم *
ايها الساده مامعنى كلمة (الحب)
الحب هي الكلمه الوحيده باللغه العربيه التي جنى عليها ارباب اللغه العربيه
وتبعهم العامه وزادوا الطين بله بينما التعريف الوحيد لكلمة ( الحب) هو فقط
**رغبة الاستحواذ والتملك ** ولا شي غير ذلك واي تعريف اخر من السهل
تبيان انه تعريفا لا يفي بالغرض *
قال تعالى (......... ويحبون المال حبا جما.............) صدق الله العضيم
ووردت كلمة الحب في القرأن الكريم في مواضع متعدده في سياق لايدع مجالا
للشك ان المقصود بها هو رغبة التملك والاستحواذ دون الاخرين اي ( انانية
الامتلاك والتملك )*
وما (الغرام) و (الهيام) و (الوله ) و (الشوق) و ( المتيم / اعتقد انها صفه ولكني
حقيقه لا اعرف لها اسما فمعذرة) فهي تعابير (مخترعه ) ولا تعني اكثر من
(الرغبه الشديده) ( لسرعة ) حدوث (اللقاء ) اي حدوث (التملك والاستحواذ)
***** والان لنضع عقولنا في رؤسنا ولا نبرح الواقع ولا نهيم بالخيال ******
1- ان من( يحب) والديه او اولاده هو في الواقع ممتن لهم وراحمهم وعاطف
عليهم ويعبر عن شكره لهم *
2- ان من يحب الاقارب والجيران والحاره والوطن و........ و......... الخ هوفي
الواقع يشعر بواحد او اكثر من تلك المشاعر التي سبق ذكرها وبينا انها ليست
الحب بل قد *تستغرب *ان عرفت ان حتى ( الخوف) من البعد والوحده
والانكشاف في العراء والضعف و(الرغبه) في ان يكون وسط عزوه ووطن
وحمى هو من اوهمه انه (يحب) كل هؤلاء *
3- ان من يحب المال والقصور والخدم والسيارات الفارهه وحتى من يحب
السلطه والتسلط هو في الواقع ( يرغب) التملك والاستحواذ على تلك الاشياء
4- ان من يحب الاعلام والبروز والشهره هو في الواقع (يرغب) في ان يستحوث
على مساحه اعلاميه وحظور فب عيون وعقول محيطه لا اكثر *
4- ان من يحب ( امراه) بعينها هو في الواقع يرغب بالاستحواذ وتملك تلك المرأه
دون غيره ويدرك عقلا او حتى معلوم لديه بالضروره ان ادوات تملكها هو قلبها
وعقلها وهذا مايفسر ان تتجه (قوة) هذه الرغبه الى هاذين الجزئين من المرأه
في البدايه فاذا سقطت مقاومتهما ( استسلمت ) باقي اجزاء المرأه له طواعيه*
5- ومايقال عن الرجل يحب المرأه يقال ايضا عن المراه تحب الرجل وان اختلفت
اساليب ( الاقتراب والتقرب والاغراء) ولكن الهدف واحد كما ان النتيجه واحده *
بقي الاسئله العقلانيه واجاباتها
لماذا كل هذا الهيام بين الرجل والمراه متبادل منذ ان نزل ادم وحوا للارض ؟
الجواب ان الله خلق الانسان وحدد له واجب عبادته والقيام عليها ولكي يقوم
بهذا الدور على الدوام فلابد له اي للانسان من مقومات البقاء وتأمين احتياجات
جسمه لتستمر حياته *
فجعل الله الانسان ياكل ويشرب لكي يستمر بالعيش ويتكامل جسمه وتكمن
القوه الفكريه والعضليه فيه *
ولكن مهما طال به البقاء فلابد ان يفنى مهما شرب واكل وتنفس وتلك سنة
الله في الاحياء فهو وحده الحي القيوم *ولكن استمرار وجود الانسان مطلوب كا
اراده الاهيه * اذا لابد ان يتوالد مثله مثل بقية الاحياء ولكن هذا يلزمه ان يكون
(نصفي) هذا المخلوق يلتقيان مثل ايضا بقية الاحياء ولكنه يختلف عنهم بعقل
التكاليف الشرعيه التي سوف يكلفه الله بها وبالتالي يجب ان لا يكون (مبرمجا)
بمواسم تلاقح مثل الحيوانات المحرومه من العقل والمحصوره امكانياتها على
البحث عن الغذاء وارعاية صغيرها (طالما هو امام عينيها) *
الانسان له اهتمامات (عقليه) وفكريه) تشغله عن التكاثر الطبيعي ومن ثم
يمكن ان ينقرض * وخلق الله للانسان قدرا ان يطارد الذكر الانثى وتطارد الانثى
الذكر وبحكم عقل الانسان ونزعته للتميز بعقله عن باقي المخلوقات اضفى
على رغبته الجنسيه المحضه بعض التحسينات اللفضيه مثل الحب والغرام
والهيام وطفق يضحك على نفسه بها *
خاطره ......... ربما تكون جالبه للابتسامه
هل يتصور احد عاقل ان يقوم رجل (بحب) امراه ليس لديها اعضاء جنسيه او
امراه (تحب) رجلا ليس لديه اعضاء جنسيه كامله ........ لا يتصور هذا ابدا .......
ومن يقول ان (المتزوجين) يبقون مع بعض وعلاقتهم تزداد التصاقا ........ نقول له
على رسلك والله ان (الحب) ذهب مع الريح التي جففت نداوة ورطوبة اخر لقاء
جنسي بينهما ........ولكننا نعترف انه ولد بينهما ماهو خير من الحب واقوى منه
ولد لهم التراحم والتعود والتعود والوفاء والعشره *واسعفني بما شئت من
المسميات .........الا الحب ......... فهو يقبع في غرفة ابنهما وعروسه بالدور
الثاني من الفله *
(((( واللذه ))))) هي الدافع الاول والمحرك الوحيد للانسان فلا العقل ولا
الايمان ولا الاخلاق ولا المبادي ولا اي مايخطر على بالك ......... بل كلها عروش
.مهما بدت لك كبيره الا انها خاويه بدون (((( اللذه)))) ......... فحتى الايمان بالله
بدون لذته لا يكون ذا فائده بل يكون مصطنعا ........ بل اجزم انه يكون نفاقا
مذموما......... وقس عليه بقية الاشياء التي ذكرتها *
ولذة الجنس هي محرك الكون وعمارة الارض ولذة الطعام هي محرك الجسم
وسبب تماسكه وبقاؤه ......... والمفارقه ان الجوع ليس السبب الرئيسي للاكل
وسوف استعين ببعض اخواتي بالمنتدى واقول لهن اشهدن معي فكم مره
صامت الواحده منكن (اختياريا) عن الاكل بسب نفسي او عارض صحي او حتى
مجرد زعل وقد تصوم اكثر من ساعات رمضان ورغم انها لم تأكل منذ فتره قبل بد
صيامها ( وانصطام كبدها) ........ ومع ذلك تتراجع حاسة الجوع ولا يكاد يسمع
لها حس ........... وهذا المريض يؤتى له بالاكل فيعافه برغم ان له مده عن
الاكل .......لماذا لانه لايشعر للاكل بلذه او هكذا توهم وحينما يقنعه الحضور
بان عليه ان يأكل من اجل تناول بعض المضادات فانه يزدرد بعض اللقيمات متقززا
وكانك عصرت بين شفتيه ليمونه ........ اين حاسة الجوع ولماذا لم تكن دافعا
للاكل ******** اسف ....... اسف ......... لقد نسيت نفسي واعتذر عن
الاطاله واعرف انكم مللتم القراه * لذا اكرر اعتذاري والله يحفضكم