يقول الهيثم بن عدي:
قدمت امرأة مكة,, وكانت من أجمل النساء فنظر إليها عمر بن أبي ربيعة فوقعت في قلبه ، فكلمها فلم تجبه.. فلما كان الليلة الثانية تعرض لها، فقالت: إليك عني ، فإنك في حرم الله ، وفي أيام عظيمة الحرمة..... فألح عليها في الكلام فخافت الشهرة ! فقالت لأخيها في الليلة الثالثة: اخرج معي فأرني المناسك، فتعرض لها عمر.. ولما رأى أخاها معها أعرض عنها.. فتمثلت بقول الشاعر :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له .:. وتتقي صولة المستأسد الضاري
* هل كنتم مع محارمكم.. قبل ان تعدو عليها الذئاب ..؟