شكراً لك عزيزنا الفاضل الأخ / أبو أحمد على تغطيتك المتميزة للحدث الأول في المنطقة لسباق الحمام الزاجل
قرأت وبحثت عن مايقال في الحمام وتربيتها عموماً ....
*قال البهوتي في كشاف القناع: وتباح -أي الحمام- للأنس بصوتها ولا ستفراخها وحمل كتب من غير أذى الناس. انتهى. " يقصد حمام الزاجل "
*وقال المفتي محمد سعدي / في موقع إسلام أون لاين نت .........وليعلم أن خوارم المروءة التي ترد بها الشهادة تختلف من مكان إلى مكان، ومن زمان إلى زمان، فالأمر فيها يرجع إلى العرف والعادة الجارية، قال ابن عابدين:
والعرف في الشرع له اعتبار === لذا عليه الحكم قد يدار
من هنا أعتقد أن من عرف مجتمعنا أن تربية حمام الزاجل من أجل الفائدة منه ووضع سباق وترفيه ليس محضوراً أو فيه علامة استفهام ,,, كما يتصور البعض
*تاريخياً جاء في التوراة أن سيدنا نوح عليه السلام أطلق الحمام من فلكه الذي يبحر في الطوفان على دفعتين فعاد إليه حمامة وفي فمها غصن زيتون فاستدل به على انتهاء الطوفان، ومنها أصبح الحمام الزاجل رمز السلام.
*حمام الزاجل أكثر الوسائل الآمنة لارسال المعلومات السرية خلال حرب فيتنام .
دمتم بخير جميعاً