عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-08, 12:26 am   رقم المشاركة : 6
جبل عمر
عضو قدير
 
الصورة الرمزية جبل عمر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : جبل عمر غير متواجد حالياً

برمودا تلك خطوات الشيطان يزينها في عين ابن أدام حتى يقعوا في الحرام والمحظور والدين الحنيف حينما وضع الضوابط والحدود بين الرجل والمرأة لم يضعها عبثاً ولم يضعها تشدداً وظلماً بلا حفاظاً فأمر المرأة بالحجاب تجنباً للفتنة والافتتان وأمرها بعدم الاختلاط حفاظاً عليها وأمر أمهات المؤمنين بأن لا يخضعن بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض نعم لا يخضع الذي في قلبه مرض في عهد الصحابة في عهد النبوة في عهد الطهر في عهد الصفاء فكيف بحالنا اليوم وكيف بحوا اليوم أهي أشرف وأطهر من أمهات المؤمنين أهي أزكى وآمن وأدين من أمهات المؤمنين كلا وألف كلا ومع ذلك أمُرنَّ من فوق سبع سموات بأن لا يخضعن وما يجري من تبادل بعض الرسائل وبعض الهدايا ما هو إلا نوع من أنواع الخضوع بالقول

لكن المُصيبة والطامة من يأتي ليُسّهل الأمور ويخرق حواجز الدين وحواجز التعامل بين الرجل والمرأة وعلته وتبريره أن لا نكون متشددين ولا أن تذهب أفكارنا بعيد وماذا تتقولون عن من يقول وينك ولهانيين علييك وينتس ولهان علييتس والله لك فقده ولك لكِ فقده يا إخوة فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال (من عرّض نفسه للتهمة فلا يلومنَّ من أساء الظن به) حتى لو كان ما صدر من طيبة قلب إلا أن هذا نوع من أنواع الخضوع بالقول والتهاون وكسر حاجز الحياء بين فتى وفتاة وكذلك يجب أن يعلموا أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولم تقع علاقة ولا فضيحة من الباب لطاقة فاليوم سلام وغداً سؤال عن الحال وبعد غدٍ تحري ووله للمحادثة وبعد أسبوع ميانة بالسوالف وهكذا دوالييك حتى يقع المحظوور ومن اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه
طبعاً هذا الكلام لبعض الفئات من الأعضاء وليس الكل







التوقيع

[align=center][/align]

هي الأيام دول والحال لا تدوم على حال لذا تطلب الحال أن أقول لكم ..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، لكم في القلب مكانة، ولن أنساكم بإذن الله، ومن له عليَّ شيءٌ فليخبرني ..
رد مع اقتباس