جاءَ ممزوجاً
بماءِ الورد،
قلتُ :
هذا أنا،
ها أنتَ ذا،
وهمٌ،
أفراحٌ،
أحزان ..
هَلُمَّ
إلى وليمةٍ
على مائدةِ أوجاعي
إن شئت َالبُكاء ..
أحاولُ أن أتحرر،
أبحثُ عن مخرجٍ
من دائرةٍ مُحكمةِ الأسوار.
وحينَ انهزَمَ الصراخ،
أيقنتُ أن الصمتَ خيار ..
أوغلتُ في الحُزنِ،
وفي الفرحِ تغلغلَ
الضباب..
أيُّ حزنٍ هذا الذي
أعجزَ قلمي
عن البُكاء؟!
...
..
.
للأربعاء دغدغات و..!