من قرائتي لسطور ( الشرق الأدنى ) وحسب رؤيتي أن هذا العضو كشعراء المهجر ولا أُوافقُ من أتّهمه بالعلمانية واليبرالية وسخر منه .. ولكنه كمبضع الطبيب الذي يجرح ليداوي .. يضع يده على مكان الألم ليتحسسه .. فيتألم المريض ويأن .. وهي خطوة من خطوات العلاج ..
[align=center][/align]