[c]
ما جئتُ ما هنيئاً ولا ( مباركا )
لأن ( التمييز ) قليل بحق ( أخوة )
هما شعارا ( للخـُلق ِ ) وللأدب 00
فلا غروا في ذلك 00
حين ( يتميّز ) الأستاذ ( هاوي )
و( المعلم ) التاج
فالكبير دائم كبير00
والحمدُ له 00
إن ( التميّز ) لم يكن من
نصيب أهل ( النكت )
وأصحاب ( النسخ والمنسوخ )
وعشاق ( السوالف ) 00!
وإلا لأمطرت ( السماء )
خيبة وإحباطا 00!
وصدق عمر أبي ريشة بقوله:
لا يموتُ الحقُّ مهما لطمت
عارضيه قبضةُ المُغتصب ِ 00!
تحياتي وتقديري 00
[/c]