عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-09, 11:11 pm   رقم المشاركة : 24
اخت عــزوز
عضو محترف
 
الصورة الرمزية اخت عــزوز






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : اخت عــزوز غير متواجد حالياً

إحتفظ بمشاعرك ليومِ لاتستطيع كبتها فيه!!!؟؟؟

احتفاظنا بمشاعرنا وأخفائها قد تجعل حياتنا جافه قاسيه صلبه اكثر من قساويتها الأن

وسكبها قد تجعل لحياتنا هشاشه وتعاطف ونظره لامسه للمستقبل

ولكن أخفائها او اسكابها لن يغير في مشكلتنا شيء

شعوبنا لا تحتاج شفقه من احد ولا نظره معلقه كسيره لحالهم

هي ماتحتاجه لترابط والترابط لم اراه في قاموسنا فأذن نحن وجودنا او عدمنا واحد



هنري

الحياة هكذا من ولدت وانا أرى القتل والقتيل

من ولدت وانا ارى المشاهد التي ذكرتها

مشاهد تدمي قلب الصغير قبل الكبير

رأيت كل هذه المشاهد بصغري واتذكرها بوضوح ومازالت تتكرر ألى يومنا هذا

حتى وصلت لأقصى مشاعري وهو اني ارى تلك المشاهد

وكأنه امر طبيعي وكأن مايحدث هذا قد اعتدت عليه

هل هي قساوة قلبي ام ان عيني كلما رأت مشهد شنيع قد رأت قبله مشاهد اشنع

وحتى وصلت ليوم قد اكتشفت به بعدما اطلعت على كل تلك المجازر

ان كرهي لعالمي الذي انتمي منه يتولد يوم بعد يوم

أكتشفت اني لا أؤؤمن في قدراتنا العربيه لأني لم اراها بعد

اكتشف بأني ارى بنظري عالمي ضعيف يحاول حماية نفسه بشكل غبي

اكتشفت مدى صخريتي كل مأرى مأزره وتضامن بين العرب وبالأخير كأن شي لم يكن

اكتشفت اني اضحك كل ماأرى حفل لتحسين العلاقات السياسيه أو اجتماع حل القضايا السياسيه وبالأخير نخرج وكأن شيء لم يحدث

واليوم اكتشفت اني كل ماارى تدهور في حالنا اقول عادي كل شي يحدث اذا استمرينا على هالحال وقد اكون اصبت بمرض اللا مبالاه

حتى اني تمنيت ألاف المرات بأن والدي ليته لم يكن يهتم بالسياسه ومتابعة أخبار العرب والحروب

تمنيت انه لم يربيني على مشاهدة تلك المشاهد الشنيعه في كل حين تمنيت بأنه لم يوريني متابعة الأخبار في ترقب

والتطلع لها وشتم هذا ولعن ذاااك حتى وصلت اليوم لأصابه لن اتحسن منها ابدا وجرح قد قارب ان ينفسني


من ولدت وهذا مارأيته في عالمنا العربي لن اقول الأسلامي

لأن العالم الأسلامي المترابط قد انتهى مع انتهى الدوله العثمانيه

فلن يفيدنا كثر الكلام والبث والأخبار فكل مافعلناه فاشل

نحن لا نستطيع المجاهده ولا نرغم انفسنا على المقاطعه

فكيف نتغلب على هؤلاء

اسرائيل تقتل والشعب الفلسطيني بتزايد

فلسطين مايصيبها ومايصيبنا من اشاءة الله اللهم لا اعتراض

وجميعنا نعلم بان فلسطين ستتحرر في يوم

ولنسير بهدوء قانعين بحالنا لأننا خلف مسؤولين يسيرون بتدرج متخوف متناسيين حالة الشعوب


فهل لك ان تكف من كتابة هذا الهراء (اسمحلي استخدام كلمة هراء هنا )

لأن الكلام ليس كلفعل وماضيعنا غير كثر الكلام متناسين بأن الدعاء افضل بألف مره



مداخله

اجل نحن لم نخسر شيء ولم نخسر اموات

لأنهم ليسو اموات بل شهداء على ايادي العدو

العدو يقتل باليوم الألاف من البشر

ويظن نفسه انتصر لا يعلم من المنتصر


دمت بخير







التوقيع



إن لم تكتسب من مجالس المثقفين الرأي والتصميم ..
لن تعرف العالم على حقيقته بصورته التي ابتدت من نقطة تحول ..

فلتكون البدايه نقطه ولتكون النهايه سطور
رد مع اقتباس