وهــــذه هــي الثقــــافة الرائجـــة - للأسف - بــين القـــرّاء والكُتّـــاب ؟؟
ولـــو أن كــــل شخـــصٍ كـــان مبــدأه ، ( معالــــجة الفكـــرة بالفكـــرة ) ، ولا
ننظـــر لـــذات الكاتــــب ، لصلحـــت واستقامـــت كثــــيرٌ مــن الأمـــــور :
ولتغــــيرت كثــــيرٌ مــن الظنــــون والأوهـــام والشكــــوك الغابـــرة ، حول
أٌقـــوامٍ مــنذُ خُلقنــا ، ونحــن رضعنــا كرهــهم من أمهاتنــا...
فليـــس صحيحـــاً أن لا تأخــذ الحـــق إذا عرفتــــه مــن شخــصٍ لا يديــن
بديـــنٍ لله ، ناهيـــك عــن الفاســـق وغيره ..
فأبـــوهريـــرة أخــذ الحـــق مــن الشيطـــان ( في فضل آية الكرسي ) فنقله
إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقـال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :
صدقـــك وهـــو كــــذوب ...)
والنبـــي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الحكمة ضالةُ المؤمن ، أنّى وجدها
أخــذ بهــا ) ..
وكـــل مخلـــوقٍ أٌقصــى غايـــته الحقــــيقة ..
.
تحيـــتي لك
.
.