دائما ما نسمع بأن الديربيات لا تخضع لمقاييس وأن مفتاح الفوز هو تهيئة اللاعبين نفسياً قبل المباراة ولكن الواقع والأرقام تقول غير ذلك فما زال كعب الهلال يعلو منذ اربع سنوات وعلى الرغم من ذلك يضل للديربي شمه بيس