في الكثير من الأحيان نشعر بالملل من قراءة نمط واحد من الموضوعات وان كنا نعشق هذا النمط ونتوق إلى التغيير حتى وإن كان هذا التغيير في نفس الاتجاه و الموضوع .
هذه المرة اخترت أن أنقل لكم بعض الطرائف الأدبية والتي هي من تراث أدبنا العربي الجميل ، أدعو الله أن تحوز على رضاكم.
أبدأ أولا بطرائف الحمقى:
اصطحبّ أحمقان في طريق ، فقال أحدهما : تعال نتمنّ ، فإنّ الطريق يقطع بالحديث.
فقال أحدهما : أنا أتمنى قطائع غنم أنتفع برسلها ولحمها وصوفها، ويخصب معها رحلي ، ويشبع معها أهلي ، فقال الآخر: وأنا أتمنى قطائع ذئاب أرسلها على غنمك حتى تأتي عليها. فقال : ويحك! أهذا من حق الصحبة وحرمة العشرة؟ وتلاحما ، واشتدت الملحمة بينهما ، فرضيا بأول من يطلع عليهما حكما. فطلع عليهما شيخ على حمار بين زقّين من عسل ، فحدّثاه . فنزل عن الحمار، وفتح الزقيين حتى سال العسل في التراب ، ثم قال : صبّ الله دمي مثل هذا العسل إن لم تكونا أحمقين ! (إبن العديم : كتاب الدراري)
قيل أن الحسن بن عبد الله الجصاص كان ينسب إلى الحمق والبله، فقال يوما: اللهم، امسخني حورية وزوجني بعمر بن الخطاب. فقالت له زوجته: سل الله أن يزوجك من النبي عليه الصلاة والسلام إن كان لابد أن يبقيك حورية. فقال: ما أحب أن أكون ضرة لعائشة رضي الله عنها! ( ابن شاكرا لكتبي: فوات)
نادى شعيب هارون الرشيد فقال : يا هارون ، فقال هارون الرشيد له ما حملك على أن تناديني باسمي فقال:أنا أدعو الله باسمه : يا الله ، يا رحمن أفلا أدعوك باسمك؟! وقد دعا الله أحب الخلق إليه باسمه ( محمدا) وكنى أبغض الخلق إليه فقال " تبت يدا أبى لهب وتب "