السلام عليكم ,,,
أختي العزيزة نور
إن مايحدث ومانراه واقعا ماهو إلا سياسة جديدة في طريقها للتبلور تستند على توزيع المجتمعات إلى طبقات وتوزيع الدول الى طبقات أيضا بشئ إسمه العولمه
وإذا ماتم ذلك الشئ في مجتمعنا ونحن على هذه الحالة البائسة فإننا ولاشك سنكون في أسفل تلك الطبقات إجتماعيا ودوليا والسبب وضعنا الأقتصادي المزري ، حيث ساعتها سيكون مآل كل مانصدره من بترول لجيوب الطبقات العليا التي تتكرم علينا بفتات يكفينا لنظل على قيد الحياة ليس حبا منهم لنا ولكن لنظل نعمل ونعمل لننتج لهم ونستهلك ماينتجون
والحل في نظري ليس في تقسيم حاصل التصدير وتوزيعه على مستحقيه ولكن في بناء مجتمع إقتصادي متقدم يملك بنية أساسية تساعده على إنتاج مايحتاجه
وإمكانية الحل متوفره فلدينا من الطاقات المادية والبشرية مايكفي لفعل ذلك ولكن يبقى إطلاق اليد لتلك العقول التي تتحدث كثيرا عن أمور جميلة وجيدة ولكن لانرى لها عملا على أرض الواقع
المسئول أولا وأخيرا عن مانعيشه وسنعيشه في قادم الأيام هي الدولة وحدها ولاأحد غيرها
المشكلة طرقت كثيرا وتحدث فيها الكثيرين وطرح لها من الحلول الكثير ولكن يبقى العمل والعمل وحده هو السبيل الوحيد للخروج من الماسأة الحالية وتفادي المآسي القادمه
ولك تحياتي وتقديري ,,,