السّلام عليكم ,,
قُرائي الكِرام ,,
باقات من الإعتذار أخطُها إليكم ..
بِلون الأسف والتسامح الأبيض
بسبب غياب قلمي المُفاجئ
فقد (اقتلعتني
) سفرة استجماميّة مُفاجئة ,,
أعلم أنهُ من الأفضل أن أكتبُ لكم ذلك ..
ولـ قُرائي الحق في العتبّ
* لِقلوبكم الزكيّة رضى من الله 


أما أنا فسوف أُرضيكم بهذه الخاطرة ..
كتبتُها هُناك.. حالما يغوص الفكر لايعرف بأي أرضٍ يكون ,,؟
إليكم هي :
أنقى الصّباحات ما بُخرتْ بذكّر الله تسبيحًا
وأعذب المساءات ما نُوِّرتْ بذكّر الله تقديسًا ,,
فعندما تتأمل أذكار الصباح والمساء تجد أن الدُّعاء لاينفصل كثيراً عن التسبيح والتقديس !!
خُذ هذا الذّكر مثلاً: (اللهم اني أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك أنك أنت الله وحدك لاشريك لك وأن محمد عبدك ورسولك)
فنلاحظ مابين الأقواس جُمل خالصا لله وحده تعظيماً ..
حسنًا،، وخُذ هذا الذكر مثال آخر: (اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة ولإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها, اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الظاهر فليس فوقك شي وأنت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين واغننا من الفقر....)
فنلاحظ بعد الجُمل الخالصة لله يأتي دعاء وطلب دنيوي..
يطلبه قائل الذّكر من الله ويحتمي به ,,
يا الله،، ما ألطف الله،، ما أكرم الله،،
لم يدعنا حتى في الأوقات التي يجب أن تكون لهُ كامــلة ،،!!
دون أي مصلحة شخصيّة
*هذه نقرة من بحر كرم الكريم،، فهل أدركنا فضائله المدرارة ...؟