عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-09, 11:30 pm   رقم المشاركة : 15
مياسة
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية مياسة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مياسة غير متواجد حالياً
Thumbs up اللهم أعطي مُنـفقاً خلفا .. وأعطي مُمسكاً تلفا


اقتباس:
اقتباس من الجارة ملكة بريدة :
سأروي لكم موقفاً حدث لي قبل سنتين تقريباً
كُنت كـ عادتي اثناء الدراسة بالكليّة لايوجد مكان في بريدة لم يشهد تواجدي فيه
مكاتب
مناجر
محلات ديكور
ورش
محلات كهرباء
محلات زجاج
محلات خياطة


وذلك بحكم نوعية دراستي التي تتطلب مني كل هذا العناء
المهم
أحد الأيام مررت من جميع مدينة بريدة واجوب في
شرقها وغربها وجنوبها وشمالها بحثاً عن متطلبات الاختبارات
في نهاية مشواري قبل نزولي من السيارة احسست بأني مُرهقة ..
واحسست بأني قد أرهقت السائق معي
بحثت في محفظتي عن مبلغ لأهديه اياه عِوضاً عن هذا الارهاق
ولعله يكون بلسماً مُهدئاً له ..
فالمشاوير والمتطلبات امتصّت كل مافي محفظتي , ولم تبقي منها الا 10 ريالات
ماذا افعل ؟
هل اعطيه هذه العشرة ريالات واذهب غداً للكلية بمحفظة فارغة ؟
فضّلت أن لا انزل من السيارة وانا لم اكافأه بما يمسح تعبه واعطيته اياها غير آبهه
بمصيري غداً ربما لا احتاجها بحكم وقت الاختبارات ولا وقت لدي لإستخدامها
من الغد حصلت على هبة إلهية مقدارها 1000 ريال

سبحان الله اثر الصدقة يتضّح بفترة قصيرة .. صدق الله العظيم حينما قال
"إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ ... "


أختي كوين:
سأذكر قصة تذكرتها ساعتئذ قرأتُ خاطرتك هذه (قانون التجاذب بدأ عمله)
إليكم كما حدثني بها صاحبها:-

بينما هو يحفظ جزئه المخصص لتلك الليلة،، من سورة آل عمران, في الحزب السابع،، إذ توقف هنيهةً عند قوله تعالى: [،،الذين ينفقون في السرآء والضرآء والكاضمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ،،]
ثم أخذ يسترسل خواطره،،
_ كم أتمنى أن يكون معي مال كي أُنفق في سبيل الله،،
كما كنتُ أفعل منذ زمن ليس بالبعيد،، وقتما كان لدي دخل شهري..

_
لابأس،، كُلي أمل،، سيرزقني الله مستقبلاً بإذن الله،، لئن أستأنف ما أوقفه القدر،،


وعندما همّ باستكمال القرآءة

تراجع مرةً أُخرى نحو الكلمتين [ السراء والضراء ]
لِـ يتأمل الحالتين،، ويُفرق بينهما،،
فخرج بخطرة جديدة،، لم يكتشفها من قبل،، وهي أن الحالة الأولى(الذين ينفقون في السراء) مُتحققة عند كثير من المحسنين،، أما الحالة الثانية (الذين ينفقون في الضراء) فهي مُتحققة عند قليل من الناس،، فتسائل:
_ بمشيئة الغني أني من أهل الحالة الأولى،، حيث أني أُنفق حالما تتيسر ظروفي المالية..
ولكن هلاّ أنفقتُ في الضراء كي أدخل مع زُمرة الحالة الثانية،،؟



_ واني أجدُ القرآن الكريم يعرض أنواع كثيرة من الصفات الخاصة،، والتي يفلح من كان تحت رآيتها.. حتى يتسمى بها.. مثل: (المستغفرين بالأسحار، العافين عن الناس، الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، والمحسنين، والصابرين..... وغيرهما )،،إنها فرص عديدة،، والذكي هو الذي يتصيدها،، بعدما يتفضّل الله عليه بالهداية إليها..



هُنا تذكّر (ديونه) التي تتربع على كاهله من العام الماضي..

ثم تذكّر 20ريال قد تناولها قبل يومين من أحد أخوانه (كمصروف احتياطي) فقال:
_ وجدتُهاااااااا،، أنا الآن في حالة ضرر،، حيثُ الديون.. ولا حساب جاري،،

فاخذ10ريالات ودفعها صدقة لأحد مساكين الشارع،، مُغتبطاً مُسروراً بفضل الله عليه أن يسر له هذا العمل البسيط،،
ونام تلك الليلة قرير العين ,,




وبعد 3أيام يرزقهُ الله600 ريال،، بلا جُهد ولا أدنى حركة ..!

* بكى عند هذا الموقف راجياً قبول الله صدقته،، قبل أي عوض،،
مُتمنياً أضعاف الحسنآت لا أضعاف المئآت ،،






رد مع اقتباس