أتاني أبيت للعن أنـك لمتنـي
وتلك التي أهتم منها وأنصـب
فبت كأن العائـدات فرشننـي
هراسا به يعلى فراشي ويقشب
حلفت فلم أترك لنفسـك ريبـة
وليس وراء الله للمرء مذهـب
0000000000000
يا أعدل النـاس إلا فـي معاملتـي
فيك الخصام و أنت الخصم والحكـم0
0000000000000000
شكوت ما بي إلى هندٍ فما اكترثت
يا قلبها أحديـدٌ أنـت أم حجـر
إذا مرضنـا أتيناكـم نعـودكـم
وتذنبـون فنأتيـكـم ونعـتـذر
لا تَعذَلِيـه فَــإِنَّ الـعَـذلَ يُولِـعُـهُ
قَد قَلـتِ حَقـاً وَلَكِـن لَيـسَ يَسمَعُـهُ
جـاوَزتِ فِـي لَومـهُ حَـداً أَضَرَّبِـهِ
مِـن حَيـثَ قَـدرتِ أَنَّ اللَـومَ يَنفَعُـهُ
فَاستَعمِلِـي الرِفـق فِـي تَأِنِيبِـهِ بَـدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلـبِ مُوجعُـهُ
قَد كـانَ مُضطَلَعـاً بِالخَطـبِ يَحمِلُـهُ
فَضُيَّقَـت بِخُطُـوبِ الدهـرِ أَضلُـعُـهُ
يَكفِيـهِ مِـن لَوعَـةِ التَشتِيـتِ أَنَّ لَـهُ
مِـنَ النَـوى كُـلَّ يَـومٍ مـا يُروعُـهُ