 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تهاني إبراهيم
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
[align=center]عندما نتحدث عن الصداقة بمفهومها الواسع ..[/align][align=center]
فما الذي نعنيه حينئذ ؟
حتى في الصداقة أنواع أخي هنري ..
فصديق الدراسة يختلف عن صديق الطفولة عن الصديق الذي أخترته أنا لا بحكم العمل
أو ما شابه ذلك ..
أختلف معك قليلاً أيها الفاضل ..
فالتنازل في الصداقة يفرضه الواقع علينا ..
فمثلاً صديق تجتمع فيه الصفات الحسنة إلاّ أن خصال قليلة سيئة قد تكون مخّلة فيه
هل أرمي جانبه وأعيش أنا كما أنا ..؟!
لا يمكن أن نجد صديقاً مُنزهاً ونحن كذلك!!
ولكن فكرتي تقول... هل أنا هو أنا... قبل الصداقة وأثنائها؟
فكرتي تقوم على الحصيلة ككل,
أم أتحلى بمزيد من الصبر وألبس التنازلات ثوباُ جديداً عنوانه الرقي معاً .. أنا وهو ..
لا أنا ,, أنا ..!
حياتي مُلكي صدقت ..
وهي أيضاً حياة إنارة وإضاءة لمن حولنا ,,
بالحث والتشجيع والتغيير للأفضل ..
فما أجمل أن يعيش الإنسان فرداً مؤثرا عاملاًً..
ولنبدأ بالأصدقاء ,, فهم البذرة الأولى لنتاج أفكارنا ..!
تحيتي لقلمك الرائد ..
تهاني
[/align]
|
|
 |
|
 |
|
أردت أن أقول في النهاية:
أن الشخصين يملكان خصائص كثيرة والصداقة عبارة عن تشارك بعض تلك الصفات وتقاطعها مع بعضها لتنتج لنا بعد ذلك الأحاسيس الأخرى!!
الذي لاينبغي هو أن نترك فراغاً لكي يبنيه الآخرون لنا بمعول هدم!!
......................
مباركٌ التميز مره اخرى
