أهلاً بكم ,,,
نأتي للقارورة... التي ملئت الأرجاء من فوهتها انبهاراً ,,
لتملئ أبصاري أيضاً انبهاراً ..!
الفرق بين الانبهارين.. أن الأول مُبالغ فيه.. حد الشهرة
والثاني... تعجباً.. لمستواها الذي لايستحق كل هذه الضجة ..!
رواية القارورة لـ يوسف المحيميد كانتْ الثانية بجدولي الصغير..
والتي ندمتُ أن أعطيتُها شوقٌ يفوقها كثيراً ..!!
بالطبع لستُ ناقدة لها.. فـ انتقاد الشعر أشدُّ من نظمه.. كما قال أبا عمر
لكني أحببتُ كتابة رأيي المتواضع..
القصة كفكرة جميلة لكنها تفقد الإثارة.. فهو يكشف ملامح نهاية القصة ببضع كلمات متقدمة!
الاسلوب كان سلساً وبجُمل متنقاة ,,
لولا امتزاج العامية أحياناً.. والتكرار المُمل لبعض المشاهد.. لكانت أفضل
مثل ->> سيارته الشيروكي البيضاء, سماعة الهاتف الملفوفة بالدب البني, سيارة الجي إم سي, حي العطايف!
أدهشتني بعض الوقفات المُنسقة.. واستخدام مُفرادات اللغة بذكاء ..
كما أدهشني الوصف السخيف.. لمشاهد تتجاوز حدود الأدب,,
وكأنها كُتبت لاستعراض عبارات جنسيّة مراوغة ..!
حالما اقفلتُ طرة الكتاب الأخير.. تذكرتُ كلام اوسكار وهو يقول:
لاتُقاس الكتب بما حدث من الأخلاق,, إنّها شيءٌ واحد تقاس.. مُراعاتها للفن,,!