08-03-09, 07:07 am
|
رقم المشاركة : 236
|
|
|
|
|
|
الســـــلام عليــــــكم
* فائدة مقبوض عليها ,,,, ->>> وإلى زنزانة ورق التوت
- آية في القرآن قال عنها ابن مسعود رضي الله عنه: (إنها أجمع آية في القرآن ) ,,
- وأمر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بتلاوتها في الخطبة يوم الجمعة..
- وبنى على أساسها العز بن عبدالسلام كتاباً سماه (شجرة الأحوال والمعارف).. ووصف تلك الآية بأنها اشتملت على جميع الأحكام الشرعية في سائر الأبواب الفقهية..
تلك الآية هي قوله تعالى: [,, إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ,,] النحل90
العدل: في اللغة: الإنصاف، يقال: عدل الشيءَ عدلاً: أقامه وسوَّاه، وعادل بين الشيئين: وازن، وأصله التوسط بين الإفراط والتفريط؛ فمن جانب الإفراط والتفريط فقد عدل. وهو في الشرع: القضاء بالحق، وإعطاء كل ذي حق حقه
الإحسان: مصدر أحسن، يقال: أحسن الشيء: إذا أجاد صنعه وأتقنه؛ وأحسن إليه:إذا فعل ما هو حسن. ومن معانيه الشرعية: الصبرعلى أمر الله ونهيه، وطاعته في السر والعلن..
الإيتاء: الإعطاء، يقال: آتى فلان فلاناً: أعطاه. وهو في الشرع: الصدقة
ذو القربى: الأقارب في النسب, وهم في الشرع: كل من كان ذا قرابة محتاج..
الفحشاء: لغة: الفُحش، يقال: فَحَشَ القول والفعل فُحشاً: اشتد قبحه, وفَحَشَ الأمر: جاوز حدَّه. والفاحشة: القبيح من قول أو فعل. وهي في الشرع: كل ذنب عظيم استفحشه الشرع، كالإشراك بالله، والقتل، والزنا، ونحو ذلك..
المنكر: اسم مفعول أنكر، وهو كل ما تحكم العقول الصحيحة بقبحه. وهو في الشرع: ما أنكره الشرع ونهى عنه، وتوعد فاعله العقاب..
البغي: مجاوزة الحدِّ والاعتداء، يقال: بغى فلان بغياً: إذا جاوز الحد، وتسلط وظلم، والباغي: الظالم المستعلي. وهو في الشرع: تجاوز حدود الشرع أمراً ونهياً..
الوعظ: الوصية والنصيحة بالخير، من يَعِظُ وعظاً وعِظَة: إذا نصحه وذكَّره بالعواقب، وأمره بالطاعة، ووصَّاه بها. وهو في الشرع: الترغيب بما رغَّب الشرع به، والترهيب مما رهَّب الشرع منه..
* قارئ العزيز: لو وضعنا هذه الأية الكريمة بين أعيننا.. حتماً سنربح الدنيا والأخرة معاً ,,

آخر تعديل مياسة يوم 08-03-09 في 07:26 am.
|
|
|
|