
أيظـــــن أني لعبـــــــــــــة بيدهـ
أنا لا أفكــر في الرجــــــوع إليهـ
اليوم عــاد وكــــأن شيئا لم يكـــن
وبــــراءة الأطفــــــال في عينيهـ
ليقول لي:إنــــي رفيـــــقة دربهـ
وبأنني الحـــــب الوحيـــــد لديهـ
حمل الزهــور إلي ...كيف أردهـ
وصباي مرســـــوم على شفتيهـ
سامحته ..وسألت عن أخبـــارهـ
وبكيت ساعــــات على كتيفيـــهـ
وبدون أن أدري تركـت لـــه يديـ
لتنـــام كالعصفـــــــور بين يديهـ
ونسيـت حقدي كله.. في لحظــة
من قال إني قد حقـــــــدت عليهـ
كم قلت إني غير عائــــــــدة لهـ
ورجعت..مالأحلـى الرجوع إليهـ
