عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-09, 12:34 am   رقم المشاركة : 239
مياسة
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية مياسة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مياسة غير متواجد حالياً



مساءكم سعادة.. تنشرها من فوق رؤسكم طيور الرحمة من الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

سأحكي عن موقف حدث لي هذه الايام.. خرجتُ منه بمُتعة نادرة التِّكرار

في ذاك الليل الحالك,, كنتُ منكفئة على كتاب الله الكريم.. وأُرتل أيات عطرات من سورة آل عمران..
وعند الآية رقم 33 توقفتُ طويلاً ,, وأخذتُ أتأملها..
قال تعالى: [,,إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ,,]
لـ أخرج بـ تنهيدة خاصة.. ترسم على أجواء المكان أُمنية... ثم أقول:
آآآه ليتني كنتُ جارية في قوم آدم أو نوح او آل ابراهيم أو آل عمران,,, لأحظى بهذا الاصطفاء,,
كم هم محظوظين ذريتهم,, وكم أنا حزينة ,,!


دارتْ الأيام دولٌ,, وبنفس الغرفة.. كنتُ أقرأ تفسيراً لسورة فاطر..
وعند الآية 32.. قول الحق: [,, ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ,,]
ففرحتُ بهذا الاصطفاء.. وكدتُ أطير زهواً,,
حتى خرجتُ استبشر أمي هذا الاكتشاف الجميل.. بنشوة لايمكن وصفها ,,!
كم أنا مغتبطة مرتين,,
الأولى لأني من زمرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. حبيب الله تبارك وتعالى..
وكم أحملُ من الفخر أن يكون رسولي هذا البطل العظيم..
والثانية لأني من الأُمم المصطفاة ,,
ونِتاج ذلك دعوة أرفعها لله,,, أن أفوز وإياكم ووالدينا برحمة الله عز وجلّ ..




ما زالتْ الخوطر تتوافد على رأسي,, ما أحلمك يا الله ..
اصطفيتنا رغم أن فينا ظالمٌ لنفسه.. وفينا المقتصد ,,,!
أي فضلٍ هذا.. وأي جودٍ وعطاء ..؟


* يارب.. ارزقنا ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ,’,






رد مع اقتباس