عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-09, 02:20 am   رقم المشاركة : 242
مياسة
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية مياسة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مياسة غير متواجد حالياً
:: بسم الله الرحمن الرحيم ::




سلام قولاً من ربٍ رحيم ,’,
طابتْ أيامكم بالرضى والسعادة ..

عدتُ إليكم وإلى كناشتي ورق التوت.. ومعي كتاب قرأته قبل يومين,
وبعدما نمت في تلك الليلة جاءني (هذا الكتاب) في المنام ..!
(كأني أخاطب ناس مستشرقين.. وكأني أتناقش مع المؤلف نفسه.. هه
ولما صحيت أحس راسي كبر حارتنا !
عصبت على نفسي .. وعقدت عزم ما أقرأ قبل لا أنام ..
قهر الصراحة.. لا أنا اللي نمت صح.. ولا أنا قريته مرة ثانية صح )

(،، التوراة والقرآن والإنجيل ،،)........... لـ محمد الصابوني
كتاب جميل،، وجدتُ فيه الشيء الكثير من أسئلتي المُتخمرة في ذاكرتي،،
إجابات لأسئلة قديمة وأسئلة جديدة،،
سأكتبُ بعض ماقرأت،، لعلي أُصادف قارئ مثلي،، مازال يتسلق سلم العلم والمعرفة..
معهُ معول.. وينخر في أغلفة الكتب.. ليصل إلى حلول أسئلة قد تعشعشت بمتحف الذاكرة،،!
أو يلتقط معلومة لم تأتي بعد عناء،، كما يلتقط الطير وجبة طازجة على سطح البحر،’,
................................................. مع أطيب الأمنيات برحلة جميلة ,,


تحدث الكتاب في البدء عن قصة ضياع التوراة والأنجيل،، بعدما تحول الأنجيل إلى أناجيل متعددة،، هي روايات لحياة عيسى عليه السلام.. منسوبة لأشخاص،، وبينها فروق واختلافات كثيرة،، مثل: يوحنا، متى، فيليب، أبللس، ثداوس، يهوذا، مرقص،،،، )
والعجيب أن هذه الأناجيل كُتبت بعدما رُفع عيسى بحوالي 35عامًا..
هذا غير أنها كُتبت بلغات عدة إلا لغة عيسى التي تحدث بها ..!
وهذا العيب خطير جداً من الناحية العلمية،، لاسيما إذا كان هذا الكتاب كتاب دين لله ولرسوله عيسى عليه السلام،، ويُؤمن به أكثر من مليار نصراني،، وهذا هو سبب ظهور العلمانية التي وِجدت في الأنجيل.. ومن قبله التوراة،، مما جعل الوثوق بهما ونسبتهما إلى الله أمراً لايمكن تصديقه،، ! بل يُثير السخرية والضحك أحياناً،،
والعلمانية اليهودية والمسيحية في نظري معذورة كل العذر،، فهي لاتنطلق من التقليد والتأثر بالآخرين من المعاناة
الحقيقة المريرة،،!!

* من ضمن اسئلتي كان: لماذا أحرق عثمان بن عفان الأحرف الستة الأخرى التي نزل بها القرأن..؟
الإجابة يرويها لنا أحد الصحابة الذي حضروا الأحاديث،، إنه أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم,
منذ أن وصل إلى المدينة حتى توفي.. يقول رضي الله عنه: (إنه اجتمع لغزوة اذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق فتذاكروا القرآن فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم قتال.. فركب حذيفة بن اليمان لما رأى اختلافهم في القرآن إلى عثمان بن عفان.. فقال: إن الناس قد اختلفوا في القرآن حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم مثل ما أصاب اليهود والنصارى من الأختلاف.. ففزع لذلك عثمان رضوان الله عليه فزعاً شديداً وأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر أمر زيداً بجمعها.. فنسخ منها المصاحف فبعث بها الى الافاق ...)
صحيح ابن حبان10-364

لم يخافوا أن يختلط القرآن بالأحاديث فهذا مستحيل،، لكنهم خافوا أن تختلط حروف القرآن السبعة بحرف قريش الذي تم توثيقه واعتماده،، لذلك جعلوا حرف قريش هو المعتمد في كل الأقاليم،، وأمروا بإحراق الأحرف الست الباقية حتى ولو كانت مكتوبة،،


كتب المؤلف عند سند الأنجيل،، بعدما وضّح أن كل واحد منهما تحول إلى رواية تحتاج إلى سند،، وقارن بين الأناجيل والأحاديث النبوية الإسلامية،، حيث المسلمون يضعون شروطاً قاسية جداً لقبول الأحاديث المنسوبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.. ولو طُبقت هذه الشروط القاسية على الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم لنال هذا الكتاب أقسى وأشد درجات الرفض والنقد،،
لأنهم يشترطون في سلسلة الرواة التي نقلت النص النبوي أن يكونوا: صادقين..
وحتى الصدق لايكفي وحده حسب شروط النقاد المسلمين.. كما أن الزهد والتقوى والتدين لاتكفي أيضا.. فلابد أن يكون مع تلك الصفات الجميلة صفة أخرى.. صفة بيولوجية بحتة هي: الحفظ(الذاكرة).. فكيف إذا كان الراوي مجهول الهوية والعدالة والحفظ.. كما هي حال من ترجم الأناجيل وكتبه..

كما كتب المؤلف صفحات عن:
_ الله في التوراة والإنجيل والقرآن
_ كيف تتحدث التوراة عن الأنبياء،، مثل: (إبراهيم، لوط، يعقوب، داود) ،،
وبالمقابل ذكر حال الأنبياء في القرآن
_ لماذا تكثر الدعارة بين المسيحيات واليهوديات...؟

ابتداء من صفحة 80 تطرق الكاتب إلى المرأة في التوراة والقرآن والإنجيل،،
فعندما تتحدث التوراة عن المرأة تشعر أن هذه المخلوقة تنتمي إلى كوكب شيطاني مُخيف!!
وأتى المؤلف بسبع مقولات،، مما تقوله التوراة..
لعلي أكتبُ النقطة الثانية:
_ سبعة أيام تكون في طمثها.. وكل من لمسها يكون نجساً إلى المغيب..
أي أن من يُصافحها أو يقبلها أو تلمسه يظل نجساً حتى وإن اغتسل واستحم..!
أين هذا الهراء من رقة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وجماله،، وجمال تعاليمه وتعامله وتهذيبه وعاطفته
الجياشة مع المرأة وهي في مثل هذه الحالة الطبيعية المكتوبة عليها.. لقد كان عليه السلام في منتهى الذوق والرقة.. حتى ليكاد الخيال يجمح بك فتتصور أن ماسأذكره لك قصة من قصص العشاق.. لا حبا طاهراً يُمارسه نبي مع زوجته فلا يتأثر ذلك الحب بطمث ولا بسواه..
عائشة,,, ذلك الحب المسافر في ضلوعه صلى الله عليه وسلم
(سأل أحد الشباب عائشة (رضي الله عنها) هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ قالت: نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكل معه وأنا عارك كان يأخذ العرق فيقسم علي فيه فأعترق منه ثم أضعه فيأخذه فيعترق منه ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق...
ويدعو بالشراب فيقسم علي فيه من قبل أن يشرب منه.. فآخذه فأشرب منه ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح )
السنن الكبرى1-124

أما المُطلقة في التوراة فهي كالبغية في درجة واحدة من الإثم!!!
بل إن المرأة التي أُعتدي عليها بإكراه وأُغتصبت هي من الفصيلة نفسها،،!
أما الأرملة،، فهي قطعة أثاث في التوراة،، !
المرأة في الإنجيل،، كتب بعض رسائل بولس،، (الذي هو مؤسس المسيحية الموجودة الآن) وليس كما يظن معظم المسيحيين،، فهو الذي اخترع فكرة أن عيسى ابن الله،، وهو الذي سمح بأكل الخنزير،،!

ثم تطرق المؤلف إلى التوراة والعلم الحديث
الإنجيل والعلم الحديث
القرآن والعلم الحديث

أخيراً،، كتب شهادة أحد العلماء التجريبيين وهو مسيحي أسلم فيما بعد،، يُدعى (موريس بوكاي) حول القرآن،،
في محاضرة ألقاها في معهد الكومنولث البريطاني بعنوان: [القرآن والعلم الحديث]
كما أصدر كتاب اسمه (القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم)
وبالمناسبة.. أنا في الأصل كنتُ أبحث عن هذا الكتاب الاخير(القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في العلم) لكني لم

اجده ,, لـ أتصبّر بهذا الكتاب الذي قرأته ..!




ما أسعدنا بديننا الإسلامي الأبيض النقي..
[,, والحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله,,]
* لقلوبكم .. كل النور والإيمان ,’,







رد مع اقتباس