استشعرتُ غضبه المكتوم،، والذي تسرّب عبر أنفاسه التي كادتْ أن تقتلعني, ومعي عباءتي،، وتنبذني في الشارع العام،،!! ليأخذني عامل النظافة،، ويضعني في حاويته،، !!