حاشا لله يا أخ أسامة أن تكون شهادتي بالدكتور عبدالله الركيان(تقييم أو محاكمة)ولكنها واقعة حصلت لي معه فأحببت أن تكون شهادة في استقباله لمن لم يدخل عليه.
أنا كتبت مجلد سأسطره من ذهب لهذه المبادرة و هذه التجربة الجديدة و مازلت أكتب و سأكتب ( الله يعينك يا جنتل على القراءة)
سلمت يداك على هذه العبارات الرائعة عن (85) فأنا كنت هناك
اعطينا الموضوع حقه وما زلت سأكتب عن (85) فالكتابة عنها لا تمل .. ولكن بعض الأمور تحتاج لتوضيح إذا كنت شاهد عيان
بارك الله فيك أخ أسامة