14-04-09, 07:25 pm
|
رقم المشاركة : 59
|
|
|
|
|
|
(3)
2 محرم 1424هـ,, الفرح مدعوٌ هذا اليوم... لأن في بيتنا حفلة ،،،!
حضر الموكب الأبيض إلى منزلي, على نغمات السلام الملكي.. ومسار حافل بالأناشيد الكمبيوترية.. حتى وصل غرفتي علياء النجوم:
سارع للبيت ولِـ غُرفتي ,’, ردد الله أكبر يا كمبيوتري ,,,! 
حالما استوطن جهازي الحاسوبي منضدته الخشبية، مُستأسداً أجزائه العائلية... فتحتهُ بغرور أصابعي،، وبلهفة شيء جديد،،! أين الحطيئة يراني...؟
لكل جديـد لذة إلا أنني ,’, وجدت جديد المـوت غير لذيذ
له خبطة في الحلق ليس بسكّر,’, ولا طعم راحٍ يُشتهى ونبيذ
بعد البسملة،، دلفتُ باب أيقونة (إكسبلورر),, الحرف الناقع زُرقة... ناحية الشيخ الهرم قوقل،، لأرتاض في بساتين المُنتديات،، تتـناولني سواحلها،، وتقلُّني مواخرها،، من صفحات علمية،، ودينية،، وثقافية،، ونسائية،،! وأحيانًا قليلة مطبخية،،! .. وعندما يتجلى القمر بضياء السهر،، تقف محطتي مع الصفحات الأدبية،،إنّها الهواية،، وحكاية قلم صغير مع لغة الضاد،
* فالموهوب إن لم يصقل موهبته بعد انبثاقها،، تسرّبتْ منهُ على غفلة!!
إدمان الإنترنت،، كانتْ من العبارات الأولى إنتشاراً بالمجتمع، في مطلع الألفية الثالثة،،،
أنا التي لم أسمع من قبل سوى إدمان المخدرات،،ولم أُجرب من قبل سوى إدمان حبّ أمي،،
لكني لم أكن أنثى اسفنجية تمتص كل ما يُلامسها، دون التمييز بين الخبيث والطيّب،، بل كنتُ حديداً تصقلني الضربات،، لا زُجاجاً تُهشمني الصدمات..!
فلم يجرفني سيل الإدمان النتي ولله الحمد والفضل،، إنما كانتْ الجدولة من ضروريات الحياة،، لئلاّ أفوز بشيء، على حساب شيء آخر،
كان من ضمن زُمرة المُنتديات المُزارة سنة2006م منتدى بريدة،، لِتقع عيني على حروف بعض المُعرّفات،، كـ الرمادي وبريماكس و ,,,,,

......................................... إخلاص ووفاء
.........................................[mark=#000000] Go On [/mark]
| التوقيع |
[,, وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ,,]
|
|
|
|
|