قال أعرابي لآخر: قف حتى أشبع شهوتي من النيل منك على مسمع قومك وبصرهم ،
فقال له الأعرابي الثاني : والله لو بسطت لسانك للنيل مني ، ما أنا بباسط لساني إليك للنيل منك ، وخير لك أن تدع للصلح منفذاً يمر منه ، فإني أبيت مشاتمة الناس صغيرا ، ولم أجئها كبيرا ،
ولن أكافئ من عصى الله فيَّ بأكثر من أن أطيع الله فيه ...
..
.