فرحة لم تكتمل
فالقادم من الغرب للشرق مجبور ينتهي به المشوار عند الإشارة بشارع الأربعين
ثم يعود للخلف بعد انتظار الإشارة ليخوض في تلك التحويلة العتيقة الغبية
لماذا لم تفتح الإشارة تحت الجسر لسالكي طريق الخدمة لمريدي دخول طريق الثمانين ( مشعل )
أو القادم من الشمال للجنوب لابد أن يغرق بالتحويلة ثم يتجه إلزامي لإشارة طريق الأربعين مع الملك فيهد
فهذا هو الأمل المنتظر ولم يتحقق
عبق الشكر لك أستاذي أبا حكيم على هذه التغطية