4 ؛, وَفيِ مُنْتَصَفْ طَرْيِقَهَا تَرَاجْعَتْ أَدْرَاجَهَا حَيِثُ كُنْتَ أَجْلِسْ كَـ/المْسَكِيِنَهَ وَقَالَتْ هَيّاَ بِنَا نَحْو الحَيَاهَ أَمْسَكْنَا أَكْفنَاَ وَتَقَاسْمْنَا الحَيِاَهَ سَوُياً ؛,