فاطمة الرديني ... كانت عميدة كليتي ... وتخرجت هي موجودة ...
تعاملها مع الطالبات كان طبيعي ... ولكنها ترفض البهرجه وتريد ان نعطي المكان حقه ...
لا انكر عليها بعض المأخذ" لحظتها " كان من حقها مالم تمس حكم شرعي ثابت
لا استطيع الحكم عليها مطلقا .. مدامي ما تعاملة معها ... وحكمي عليها من بعيد حكم جائر مالم اوثقة بالادلة القاطعة والمصادر الحقيقية ...
لكن أسال المعيدات والموظفات هناك فهن احرى بالثقة من اعضاء منتدانا الكريم ... بحكم قوة العلاقة التي تربطهن بها ... أم الطالبات اخذ اقولهن ضعيفة .. لا يستدل بها
نشكر لك اخي حرصك .. على مصلحتنا ... ولكن مالنا غير الدعاء بان يجعلها الله اداة خير لا معول هدم...
وجزاك الله على نيتك الحسنة ... واحسن تصرفك