الله المستعان الله يكفينا شر قيادة المرأة
ولا نقارن بين قيادة المرأة أو السائق فكلاهما مرفوض جملة وتفصيلا
الله لا يحيجنا لأنفسنا أو للسائق
هذا واجب ولي الأمر من أب أو زوج أو أخ
ومن سنوات قبل ظهور السائقين ولي الأمر يقوم على شؤون بيته وأهله
ليش نأخذ السائق عذر لنسمح للمرأة بقيادة السيارة
المصايب الحين موجوده والمرأة ما ساقت فكيف بها بعد قيادة المرأة
أتوقع بيزيد تواجدهن بالأسواق للضعف وكذلك في الملاهي وغيرها مما لا داعي لتواجد النساء فيه
بكره حصيصه وصديقاتها يتجمعن في الملاهي أو في الأسواق وبتظهر الأماكن النسائية بكثرة وطبعا للشابات من كوفي ومقاهي
وتتجمع الصديقات في الإستراحات لأنه وش حيث خويلد وإلا نويصر يجتمع كل ليله مع أصدقاءه حتى هي تبي تركب سيارتها وتطلع مثل أخوها
وأتحدى احد ينكر هذا الشيء لأن الحبل ترك على الغارب
ففي كل بيت يوجد أب وأخوة واجب عليهم شرعا رعايته محارمهم والقيام بشؤونهن والرجال قوامون على النساء درجة
وأنا أسأل هنا كل وحده في بيتها سائق أين الأب والأخ عنك ولماذا السائق
قبل مدة خرجنا لمنتزه الإسكان ونحن جالسون مر من امامنا عائلة مجموعة من النساء مع الأطفال وخلفهم السائق يحمل حاجياتهم ألهذه الدرجة أصبح السائق بمقام الأب يعمل على تسلية العائلة
كيف يسمح له بشيء غير ضروري
لكن لا نلوم السائق فهو عبد مأمور فاللوم يقع على الأب
الله يكفينا شر النساء وقيادتهن