خيالي يعبث بي00
ومازلت انتظر شمسا
تطل ملامحها خجلا
بين سراديب تشعها وسط الغيوم
انتظرها ويضحك قلبي !
ويبتسم عمري المنهك
من وجع الانتظار
أعود الى خيالي
الموؤد في ذاكرتي
انبش في حواشي صفحات
حلمي00
فلا أجد سوى
طير حلم تخاوت اجنحته
وسكنت نبضاته
ولم يعد غير
ذكرى هزيلة
وثمة احلام تحتضر
على عتبات انتظاري0