طبعاً
من أمن العقاب أساء الأدب
هكذا قيلت تلك العبارة ودرجت مثلاً
وأعتقد لو أن قائلها عاش أيام اللهيب التي تشكر شركة الكهرباء على أن عيشتنا أجواءها وجعلتنا نحس ونشعر بماهية الذوبان والسيحان
لكانت العبارة اختلفت وقيلت هكذا
إذا أمنت شركة الكهرباء المحاسب أساءت الأدب وبالطقاق لكل ذايب ...
العنوان معقول
وشخصيا
فاتورة البيت كانت تأتي مابين 450 وحتى 500
وفي نفس الفترة
والآن أراها تملحت بتلك المكافأة وجاءتنا بـ 700ريال فقط لاغير ..؟!!!!!!!
شكراً شركة الكهرب
شكرا شكرا وماقصرتوا ... وتستاهلون فوق (المليار)السلف ملياااااارات من أبواك الشعب ...