[align=center]
أنظـــر أخــــي :
لا يكـــابر في الحـــقِّ في قضـــية المـــرأة إلا أحـــد أربعـــة :
مراهــقٌ لا يفكـــر إلا في أهـــوائه الجنســــية ، وكاتـــب يــرى في إرضــاء غــــرور المـــرأة
ودغـــدغة عواطـــف المراهقـــين والمراهقــــات طريقـــاً إلى رواج كتـــابه والإثـــراء منــــه ،
وســـياسي يهمــــه كســـب أصـــوات الناخـــبات من المتعلِّمـــات ، وطاغــــية يتقــــرب
للغــــرب بأنـــه متجــــدِّد غــــير متعصـــب للديــــن والأخــــلاق والخصــــائص العـــربية
والإســـــلامية ..
وأنت لا أصنفــــك ؛ فالتصنـــيف صعـــب ، بيّـــدَ أننــي واثــــقُ تمــــام الثقــــة بأنــــك
لســـت من الـــذين يلبســــون مســــوح الضـــأن لعيشــــوا بــــين تلــــك الحمــــلان
الوديعــــة ، وهــــم كـــــلابٌ هارشــــــت في يــــــومِ طــــــــلْ ..!!
والــذي دفعــــني للحكـــم بذلـــك هـــي : مســــتوى ثقــــافة تــلك المواضـــــيع التـــي تطـــــرح
والخـــاوية على عروشهــــا من الأفكـــــار ، وإن وجـــــدت فهــــي سطحيـــــة لا تعــــدو
قـــدرّ ما يتناقلــــــه الدهمــــاء من العــــوام .. كمــا أن هـــذي المواضـــــيع تنــــم عن
عقلــــية سطحــــــية - مع إحــــترامي اللاَّ متناهــــي لقــــدرك - لا تحســــن إلا التملـــــق
والإستفــــزاز ، كعــــــادة الضـــــرائر فــي وقـــــت الإنتهـــــــاء والإستحــــواذ ، بالكـــــلام
والمظهــــر !!؟ - خصــوصا بأن هـــذا الطــرح معــــروفةٌ ردوده في مجتمـــعٍ كمجتمــعنا
وخاصــــة هذا المجتمــــع !!
وفي ظنـــي ، أن السخـــــافة كــــلُّ السخــــافة ، تكمــــــن فـــي قضــــية تضييـــــع الوقــــت
علــــى التـــأمل - لا القراءة - فيمـــا تكتـــب ، مؤمـــــلاً بـــأنك ستجــــد مـــن هـــذه
المقــــالات ما يسمــــــون ( بمـــا وراء السطــــور ) وكلمـــــات الظـــــل !!
وفي النهـــاية أخلــصُ إلى القـــــول : بأنــــك مسكـــــين مرتـــــزق ..
.
.
تحــية معطــرة
:
.
.
.
.[/align]