عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-09, 02:15 pm   رقم المشاركة : 16
سيف وفيصل
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية سيف وفيصل






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : سيف وفيصل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم صريح 
   هلا سيف وفيصل .. السندات سواء أكانت حكومية أم تصدرها هيئة أم شركة : هي قروض طويلة الأجل أو قصيرة الأجل ، وهذه القروض تكون الهيئة أو الشركة أو الحكومة التي أصدرتها ضامنة لها ، فتدفع فائدة سنوية محددة ، سند مثلاً بمائة وله فائدة سنوية عشرة ، فلو فرضنا أن شركة من الشركات هي التي أصدرت السندات فإنها في نهاية العام – قبل توزيع الأرباح على المساهمين – تخرج الزيادة الربوية للمقترضين وما تبقى يوزع على المساهمين فإذا لم تربح الشركة أخذ من أصولها ، وإذا أفلست الشركة دخل أصحاب السندات مع الدائنين ،
والمساهمون لا يأخذون شيئا إلا بعد الديون .
فلا خلاف حول أن السندات قرض بزيادة في مقابل الزمن ، وهذا هو ربا الديون الذي حرمه الإسلام .كأن البورصة إذن عندما تبيع سندات إنما تبيع قروضاً ربوية .
أمر عجيب أن القرض نفسه يباع ، وأيضاً قد يباع ربوياً في الحال ، وقد يباع بالأجل ، فما دام السند له فائدة محددة مقابل الزمن بالقيمة الإسمية فهذه الزيادة الربوية تجعل السند قرضاً ربوياً وما دام قرضاً ربوياً فلا يحل بيعه ولا شراؤه ولا تملكه ولا إصداره ولا حيازته ، وكل من تعامل في سندات فقد أذن بحرب من الله ورسوله .
هذا بالنسبة للسندات . في أمان الله

تحياتي لك ولكن احب ان اسأل اخي ألم يقل الفقهاء أن للزمن نصيب من الثمن...لك الحب والتقدير






التوقيع

رد مع اقتباس