من خلال شهور عشتها في بريدة
تعتبر مدينة متميزة بالرغم من هدوؤها إلا أنها مملكة بأكملها ففيها الوزارات والمصانع والجامعات والمستشفيات ومع ذلك ما تجد الشوارع مزدحمة كازدحام شوارع الرياض
أما عن تميزها الآخر فهو من تفضل الله على الدولة أن تغذية المناصب من رجال لا يعصون الله ماأمرهم ، وهذه الركيزه لو زالت لانفتح تيار من الفساد وما أصبحت دوله
وأجمل المناظر وأروعها لما تقف عند الإشارة الساعة السابعة أو الثامنة صباحا تجد أصحاب السيارات رجال قد شابت لحاهم وهذا المنظر الذي يشرح الصدر خرجت منه بأشياء كثيرة :
يحتاج بحث ودراسة واستنتاجات لكن أذكر :
1- طول أعمار رجال القصيم مع بقاء صحتهم وقوتهم (ماشاء الله تبارك الله ، وأمدهم الله في أعمارهم على طاعته )ويصدق عليهم قول القائل هذه الأعضاء حفظنها من المعاصي في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر .
2- عدم اتكالهم على العمالة (الجراذي ) التي تنخر في المجتمعات وتخرج لنا جرائم من سرقات واغتصابات وخمارات .
3- هالجهاد اليومي في طلب الرزق بعده يستاهلون يكونوا أغنياء بكد يديهم لذلك لا تجد فقر في القصيم
4- لا يسلمون أماناتهم وممتلكاتهم (للجراذي ) العماله بل يشرفون عليها بأنفسهم .
5- هالخصلة وفرت مساحة واسعة في الشوارع ومساحة من الأمان ومساحة حرة في الأحياء فلا تجد في بعض الأحياء أي أجانب كلهم سعوديون .
6-مزارعهم تغذي سوقهم وتغذي بيوتهم لذا أكلهم طبيعي ميه ميه غير مستورد وهذا يقلل نسبة الإصابة بالأمراض فتطول أعمارهم ، وطول العمر مع بقاء الصحة أو قوتهم هذه مع ارتفاع نسبة المعيشة تخولهم يعددون .
وأضيف أن من أجمل المناظر التي رأئيتها عند الحسون آباء ، وشباب في سيارتهم ينتظرون أخواتهم وأهلهم لينتهوا من التسوق وهذا يدل على عدم تسليم المفاتيح للحرامي ، وكذلك غيرتهم ، وترابطهم ، وتحملهم المسؤولية وصيانتهم لبناتهم .
وأكبر صاعقة صعقتني (هالمهرجانات التي لا تليق برجالات القصيم )بربسه في بربسه لأنها خطط تسفه من عقولهم فتجد الذي كان قبل عشر سنين في دورة علمية ، الآن في صالة سيرك يتفرج على القردة ، أو واقف يصور مع أطول رجل في العالم ، من جد استخفاف في استخفاف ، واستدراج لتغييب الدين وتمييع مفهومه والترخص فيما يغضب الله ، وأنا أتوقع أن المهرجانات موجة حادة ضد (التصوف )عفوا أقصد مخطط لها ضد القيم والأعرف والدين قبل كل شيء ، والله لا أنسى ذلك اليوم الذي اعلن فيه عن افتتاح أول مهرجان في القصيم
بدل أن يُعلن حملة ضد التمسك بالدين ، كان التخطيط جيد لإشغالهم عن الدين ، وحقا نتفاجأ الآن في المهرجانات باختلاط ، وبرجال كان جل وقتهم المدارسة والحفظ والأمر والنهي بالمعروف والمنكر أصبح يتمشى بجانب بنته التي تجر ذيلها خيلاء كاشفة وهي ذات إحدى عشر ربيعا ، أو زوجته التي قد غطت فقط (أنفها وفمها ) وكل معالم جسمها ظاهرة وعينيها ، الآن بدأت عين الرقيب تغفوا واستيقظ الشيطان في القصيم