- صار لي مدة أرسل رسايل لها ولا جاني رد - ،،، والذي يظهر أنني كالمؤذن في
طنطا والمقصـــودة في طرســــوس
!!
:
.
.
ولكـــن على ذات الطـــابع ، أكــــتب على ظهـــر المظــــروف للرســـــالة -هذه المرة - :
حدثينــــي عن الهوى .. عن جحــيم
الشوق .. عن رعشة الفؤاد المعذب
حدثيني عن الضلـــــــــوع التي مُــذْ
أقبل اللـــيل .. لـم تــزل تتقلـــــــبْ
حدثينـــي ن الخــيال الذي شــــاد
قصـــوراً على مشـــارف كوكــبْ
وبنــى جنَّــة يرتـــلُ فيها الشــوق
لحنــاً مـن السعــــــادةِ أعـــــذبْ
أتخيلــــتِ قفــــرةً ضنــــت السحــــب
عليهـــا .. فالأفـــق جوعــانُ أجــدبْ ؟
عــــذبة الصــوت ! ذاك حال ليـــــاليَّ
إذا صـــــــــوتك الحبـــيب تغـــيــــــبْ
.[align=center]
.
.
.
.[/align]